الجمعة , 1 مارس 2024

«التحول الرقمى» .. شعار مؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة

كتب عمر الشاطر

 

كشف عدد من الخبراء أن التحول الرقمي في زمن الكورونا في غاية الأهمية وإستخدامه ليس خيارًا أو رفاهية، سواء للأفراد أو المؤسسات والشركات، حيث أصبحت التكنولوجيا فكرًا مختلفًا ومؤثرًا في خفض تكلفة البيع وتقديم الخدمات أسرع، والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين والعملاء.

أضافوا أنه لابد من الإستمرار في العمل لأنها هي الحياة ، مشيرًا إلى أن ثقة العميل هي الأهم في مجالات العمل التي تستند على التحول الرقمي، موضحاً أن مصر أصبحت قادرة على دعم التحول الرقمي للعديد من الأسباب ،والتي أوجدتها أزمة كورونا فيروس، ولدينا بمصر العديد من النجاحات لمؤسسات مختلفة أستطاعت النجاح بسبب إعتمادها بصورة كبيرة على التحول الرقمي.

المهندس إبراهيم العربي رئيس غرفة التجارة بالقاهرة ورئيس الإتحاد العام للغرف التجارية ، قال إن إطلاق مبادرة التحول الرقمي لمؤسسات الأعمال الصغيرة والمتوسطة، بالتعاون مع شركة “مايكروسوفت مصر” ، تهدف إلى إتاحة أنظمة تخطيط موارد المؤسسات لتوحيد وتبسيط وتكامل إجراءات وخطوات العمل لكل ادارات العمل بالشركة، مثل الادارة المالية، ادارة المشتريات، ادارة البيع والتوزيع، والتخزين .

تأتى هذه المبادرة فى إطار حزمة من المبادرات التى ستطلقها الشعبه خلال الفتره القادمه ،وتستهدف مساعده الشركات خاصة الصغيرة والمتوسطة على القيام بكل مراحل التحول الرقمى ، لتجاوز الأزمة الحالية التى تمر بها السوق بسبب تداعيات وباء “كورونا” .

اضاف ، أن تطبيقات “ERP” التى يتكون منها نظام تخطيط موارد المؤسسات بمشاركة البيانات بين إدارات المؤسسة المختلفة، مثل (التصنيع، المشتريات، المبيعات، والحسابات، وما إلى ذلك)، وتسهيل تدفق المعلومات فيما بينها، كما أنها تعمل على إدارة العلاقات مع أصحاب المصلحة الخارجيين.

أكد إبراهيم العربى،أن مبادرة الغرفة لمساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة على التحول الرقمي، تسعي لتوفير كافة مزايا نظم “ERP” ، ومنها التكامل بين الإدارات والأنظمة المختلفة لإدارة المؤسسة بجانب السعة التخزينية الواسعة للبيانات،وإمكانية تحديثها بشكل مستمر، مع إضافة ملفات جديدة.

كريم غنيم عضو مجلس اداره الغرفه التجاريه بالقاهرة ورئيس شعبه الإقتصاد الرقمى والتكنولوجيا، أكد أن مؤسسات الأعمال تعلم جيداً أهمية دور أنظمة تخطيط موارد المؤسسات “”ERP فى تحسين نظم العمل ،وزيادة كفاءة الأداء وتحسين العملية الإنتاجية وزيادة الإيرادات ،إلا أن العقبة الأساسية التى كانت تواجه غالبية المؤسسات،إرتفاع تكلفة الحصول على هذه التطبيقات التكنولوجية وتدريب للكوادر البشرية ، بالإضافة إلى تكاليف عملية التركيب والتشعيل لهذه التطبيقات ، وهنا تأتى أهمية المبادرة التى تطلقها الغرفة من خلال اتاحة هذه النظم لكافة مؤسسات الأعمال من مختلف القطاعات الإقتصادية بتكلفه تبدأ من 999 جنيه.

أوضح ، أن تطبيقات “ERP” هى فئة من برامج إدارة الأعمال – عادة ما تكون عبارة عن مجموعة من التطبيقات المتكاملة – التى يمكن للمؤسسة إستخدامها لجمع وتخزين وإدارة وتفسير البيانات الناتجة من الأنشطة التجارية العديدة للمؤسسة،حيث توفر نظرة متكاملة ومتواصلة لأنظمة العمل الأساسية ،وذلك بإستخدام قواعد البيانات المشتركة التى يتم ادارتها بواسطة نظام إدارة قواعد البيانات.

المهندس محمد مسعود مستشار وزير قطاع الأعمال، قال أنه تم الإعتماد والإستفادة من المناقصة الضخمة التى وقعتها وزارة قطاع الأعمال العام مع الشركات العالمية المتخصصة فى تقديم نظم “”ERP ، لإتاحة هذه التطبيقات التكنولوجية لكافة الشركات التابعة للوزارة فى إطار برنامج “التحول الرقمي”، الذي تعمل الوزارة على تطبيقه في الشركات التابعة ، بهدف ميكنة وتحسين نظم العمل ورفع كفاءة الإنتاج ، والحد من خسائر بعض شركات قطاع الأعمال العام والتحول الى الربحية ، حيث وفرت الوزارة نموذجاً مثاليا وآليات عمل إيجابية لتطبيق الحلول التكنولوجية فى مؤسسات الأعمال .

أشرف صبري الرئيس التنفيذي لشركة فوري، قال إن أزمة فيروس كورونا دفعت الجميع نحو تفعيل منظومة التحول الرقمي ،وإتجاه الدول نحو الإكتفاء الذاتي من السلع، وإعادة تقيمها لمتطالبتها وإحتياجاتها الداخلية والخارجية.

أضاف ، أن التحول الرقمي في زمن الكورونا في غاية الأهمية وإستخدامه ليس خيارًا أو رفاهية، سواء للأفراد أو المؤسسات والشركات، حيث أصبحت التكنولوجيا فكرًا مختلفًا ومؤثرًا في خفض تكلفة البيع وتقديم الخدمات أسرع، والوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين والعملاء.

أشار إلى إن التكنولوجيا أصبح لها دور مؤثر في تعاملاتنا البنكية، حيث بلغ إجمالي بطاقات المدفوعات الإلكترونية 40 مليون بطاقة خلال 5 سنوات، وإتجاه الدولة نحو تشجيع التعامل الرقمي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تفعيل الهوية الرقمية لإعطاء دفعة قوية للدولة في الوصول إلى تأمين المعاملات المالية الإلكترونية.

أكد صبرى ، أن تعاون شركات الدفع الإلكتروني مع البنوك لا شك أنه يساعد في الوصول إلى كثير من الفئات المستهدفة وتوسيع قاعدة العملاء، موضحاً أن هناك العديد من الفرص الواعدة للشركات التكنولوجية المصرية لتنفيذ مشروعات عديدة، حيث لا تزال هناك فرص وحاجة لخدمات الإقراض الرقمي والتأمين الرقمي، ونظام بيع الوحدات السكنية وإدارة اتحادات الشاغلين لشركات المطورين العقاريين والصيانة وبيع السيارات إلكترونيًّا وغيرها.

المهندس فتح الله فوزي رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية اللبنانية لرجال الأعمال، قال أن أزمة كورونا غيّرت أولويات الدول ،وظهرت فرص نمو لقطاع الإتصالات والتكنولوجيا وإعادة ترتيب الحياة.

أضاف ، أن أهم ملامح التغيير الذي حدث في العالم كله الإعتماد على التكنولوجيا ، والتي ستكون أسلوب حياة وواقعًا يجب التعامل معه، مشيراً إلى أن هناك تحولات كبيرة وعنيفة وما زالت الأزمة ستغير العديد من الأمور على كل المستويات الاجتماعية والاقتصادية، مؤكداً أن الجمعية تقوم بدورها في رسم ملامح المستقبل القريب والتفاعل معه.

ومن ناحية أخرى أعلنت شركة جوميا لخدمات التجارة الإلكترونية في أفريقيا عن شراكتها مع شركة ماستر كارد لحلول المدفوعات الإلكترونية،لتحفيز إستخدام منصات المدفوعات غير النقدية في ظل تفشي الوباء المستجد.

قالت جوميا ، أنه من خلال هذه المبادرة سيتمكن المستهلكون الذين يشترون المنتجات الأساسية بإستخدام بطاقة ماستركارد الخاصة بهم على منصة جوميا،والحصول على خصم يصل إلى 10% على طلبهم مما يشجع المستهلكين على التعامل بأمان، بإستخدام قنوات الدفع الرقمية وتجنب التواصل بين البشر بما يتماشى مع توصيات السلطات الصحية العالمية والإقليمية والحكومات.

هشام صفوت الرئيس التنفيذي لشركة جوميا في مصر، قال أن السوق المصرية تعد واحدة من أبرز الأسواق التي تتمتع بإهتمام شركة جوميا، لذلك جاء هذا التعاون مع ماستركارد ليستفيد منه عملاؤنا في مصر، حيث تسعى جوميا إلى توسيع قاعدة المستفيدين من استخدام الوسائل الرقمية في عمليات الدفع خاصة وأنها أفضل طرق الدفع آمناً، مشيراً أن “جوميا” تعمل على تقديم حلول و مزايا تنافسية للعملاء في مصر،وذلك لتشجيعهم على إستخدام الوسائل الإلكترونية، كما أن توفير 10% من قيمة المشتريات سيساعد الكثيرين على الاستفادة من شراكتنا مع ماستركارد.

شريف مخلوف عضو هيئة التدريس لكلية الإستراتيجية الرقمية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، قال أن المخاوف المحيطة بالعالم بسبب أزمة كورونا أستدعت التفكير في نقطتين هامين، الأولي كيفية النجاة ،والأخرى تعزيز مجالات العمل والحفاظ عليها بصورة واقعية دون ضرر كبير.

أضاف، أنه لابد من الإستمرار في العمل لأنها هي الحياة ، مشيرًا إلى أن ثقة العميل هي الأهم في مجالات العمل التي تستند على التحول الرقمي، موضحاً أن مصر أصبحت قادرة على دعم التحول الرقمي للعديد من الأسباب ،والتي أوجدتها أزمة كورونا فيروس، ولدينا بمصر العديد من النجاحات لمؤسسات مختلفة أستطاعت النجاح بسبب إعتمادها بصورة كبيرة على التحول الرقمي.

شاهد أيضاً

طبقاً لتقرير حديث : الإبتكار الرقمى الباب الواسع لتعميم الأمن السيبرانى

في إطار اهتمام مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، برصد وتحليل كل ما هو …